إفران
إفران (بالأمازيغية: ⵉⴼⵔⴰⵏ) مدينة مغربية وجماعة ترابية ذات طابع حضري بالأطلس المتوسط، وهي عاصمة إقليم إفران، الواقع بتراب جهة فاس مكناس، تضم المدينة 659 14 نسمة حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014. هي مدينة جبلية سياحية تقع على ارتفاع 1600 متر فوق سطح البحر، وعلى مساحة 3573 كم². تمتاز بمناخها البارد وبالتساقطات الثلجية خلال فصل الشتاء، واعتدال الجو خلال فصل الربيع والصيف. تحافظ مدينة إفران على الطابع المعماري الأوروبي الذي تركه المستعمر الفرنسي، ما يجعلها شبيهة بالمدن الأوربية. أنشأت الإدارة الفرنسية مدينة إفران الحديثة عام 1928 أثناء فترة الحماية لتكون مستوطنة استعمارية ذات طابع سياحي.
تكونت المدينة في البداية من مساكن كهفية محفورة في الحجر الجيري للأودية المجاورة، وهي كهوف تقع الآن تحت بعض المنازل وتستخدم كحظائر للحيوانات وأماكن للخزن. وكانت الأراضي الزراعية في المنطقة ملكية خاصة، أما المراعي فكانت تحت تصرف الجماعات القبلية، قبل خضوعهم للاستعمار الفرنسي بين (1913-1917)، استمرت المقاومة حسب مصادر تاريخية في الجبال المجاورة حتى عام 1922. [بحاجة لمصدر]
أُنشئت مدينة إفران الحديثة من قِبل الإدارة الفرنسية في عام 1929 على أراضي صودرت من السكان، وكان الغرض من ذلك أن تكون المدينة «محطة على التل» ومكان بارد تقضي فيه الأسر المستعمرة عطلها خلال فصل الصيف، لذلك صممت وفق النموذج الحضري الجاردن سيتي (مدينة الحدائق) السائد حينذاك. تضمنت الخطة لإنشاء «شاليهات» صيفية على طراز منازل جبال الألب المحاطة بالحدائق والشوارع المحفوفة بالأشجار، وبعد الاستقلال تم توسيع المدينة وتجهيزها بالمرافق الضرورية والوحدات السكنية العامة، لاحتواء التزايد السكان الناتج عن الهجرة من المناطق المجاورة، فيما أُعيد بناء حي «تمدقين» وتهيئته بالمرافق الضرورية.[بحاجة لمصدر]
أصبحت إفران في سنة 1979 مقرا لعمالة إقليم إفران الذي تحمل إسم المدينة، وأُنشئت فيها بعض الخدمات والمصالح الإدارية، ونتيجة لذلك ما تزال إفران مستمرة في التطور والتوسع العمراني كمنتجع للصيف والشتاء معا، ومجالا طبيعيا يشجع على الزيارة، في حين هدمت الشاليهات القديمة في وسط المدينة، وعوضت بمجمعات سكنية، في حين بقيت مراكز الاصطياف والمنازل الكبيرة منتشرة على مشارف المدينة.[1]
في 22 يوليوز 1986، زار رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز المغرب والتقى الملك الحسن الثاني في مدينة إفران. وخلال سنوات حكم الملك الحسن الثاني، كان يُقيم كثيراً بمدينة إفران، كما كان يستقبل فيها مسؤولين كبار، وقادة دول أخرى.[2][3] في 12 يناير 2009، أشرف الملك محمد السادس بإفران على وضع الحجر الأساس لبناء أكاديمية محمد السادس الدولية لألعاب القوى.[4] في فبراير 2009، إستقبل الملك محمد السادس في إفران تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد قطر الذي يتواجد بالمغرب في زيارة خاصة.[5]
^ "تاريخ مدينة إفران". مؤرشف من الأصل في 2019-09-09. ^ "إسرائيل تخلد زيارة شمعون بيريز إلى المغرب". مؤرشف من الأصل في 2020-12-04. ^ "إسرائيل بالعربية تنشر صورة للحسن الثاني مع شمعون بيريز". مؤرشف من الأصل في 2021-05-01. ^ "محمد السادس يضع الحجر الأساس لبناء أكاديمية محمد السادس الدولية لألعاب القوى في إفران". مؤرشف من الأصل في 2021-01-16. ^ "جرد بأهم الأنشطة الملكية التي ميزت سنة 2009". مؤرشف من الأصل في 2021-05-01.
إضافة تعليق جديد