الضريح الساماني هو ضريح يقع في الجزء الشمالي الغربي من بخارى في أوزبكستان، خارج مركزها التاريخي مباشرة. بُني في القرن العاشر الميلادي كبيت راحة لسلالة السامانيين الإسلامية القوية والمؤثرة التي حكمت من حوالي 900 إلى 1000. وقد احتوت على ثلاث قبور، من المعروف أن إحداها كانت لنصر الثاني.
يُعتبر الضريح أحد الأمثلة المميزة للعمارة الإسلامية المبكرة ويُعرف بأنه أقدم مبنى جنائزي للعمارة في آسيا الوسطى. أقام السامانيون استقلالهم الفعلي عن الخلافة العباسية في بغداد وحكموا أجزاء من أفغانستان وإيران وأوزبكستان وطاجيكستان وكازاخستان الحديثة. وهو الأثر الوحيد الباقي من العصر الساماني، لكن مؤرخ الفن الأمريكي آرثر أوفهام بوب أطلق عليه اسم "أحد أفضل الآثار في بلاد فارس"؛ حيث كانت بخارى جزء من بلاد فارس الكُبرى والسامانيون فُرس.
يُعتبر هذا الضريح متماثلًا تمامًا، مضغوط الحجم، ومع ذلك ضخمًا في بنيته، ولم يجمع الضريح بين البناء متعدد الثقافات والتقاليد الزخرفية فحسب، مثل العمارة الصغدية والساسانية والفارسية وحتى الكلاسيكية والبيزنطية، بل إنه يشتمل أيضًا على ميزات مألوفة في العمارة...اقرأ المزيد
الضريح الساماني هو ضريح يقع في الجزء الشمالي الغربي من بخارى في أوزبكستان، خارج مركزها التاريخي مباشرة. بُني في القرن العاشر الميلادي كبيت راحة لسلالة السامانيين الإسلامية القوية والمؤثرة التي حكمت من حوالي 900 إلى 1000. وقد احتوت على ثلاث قبور، من المعروف أن إحداها كانت لنصر الثاني.
يُعتبر الضريح أحد الأمثلة المميزة للعمارة الإسلامية المبكرة ويُعرف بأنه أقدم مبنى جنائزي للعمارة في آسيا الوسطى. أقام السامانيون استقلالهم الفعلي عن الخلافة العباسية في بغداد وحكموا أجزاء من أفغانستان وإيران وأوزبكستان وطاجيكستان وكازاخستان الحديثة. وهو الأثر الوحيد الباقي من العصر الساماني، لكن مؤرخ الفن الأمريكي آرثر أوفهام بوب أطلق عليه اسم "أحد أفضل الآثار في بلاد فارس"؛ حيث كانت بخارى جزء من بلاد فارس الكُبرى والسامانيون فُرس.
يُعتبر هذا الضريح متماثلًا تمامًا، مضغوط الحجم، ومع ذلك ضخمًا في بنيته، ولم يجمع الضريح بين البناء متعدد الثقافات والتقاليد الزخرفية فحسب، مثل العمارة الصغدية والساسانية والفارسية وحتى الكلاسيكية والبيزنطية، بل إنه يشتمل أيضًا على ميزات مألوفة في العمارة الإسلامية - قبة دائرية وقباب صغيرة وأقواس مدببة وبوابات متقنة وأعمدة وتصميمات هندسية معقدة في البناء بالطوب. في كل زاوية، استخدم بناة الضريح الزوايا المُقرنصة، وهو حل معماري لمشكلة دعم القبة الدائرية على مربع. وقد دُفن المبنى تحت الغرين بعد عدة قرون من بنائه، وتم الكشف عنه خلال القرن العشرين من خلال الحفريات الأثرية التي أُجريَت في عهد الاتحاد السوفييتي.
إضافة تعليق جديد