Harrods
( هارودز )يعود تاريخ المحل إلى أكثر من 160 عاما. فقد قام رجل يدعى « تشارلز هنري هارود » بإنشاء متجر صغير لبيع الشاي والأغذية في عام 1849 م، وكان شعار المحل باللاتينية Omnia Omnibus Ubique ومعناه «كل شيء لكل الناس في كل مكان».
بعد ذلك قام ابن هارود بالتوسع وتحويله إلى متجر كبير باع فيه مختلف البضائع. وفي سنة 1883 م دمر حريق ضخم المحل وبعدها قام المالك بإعادة بنائه في شكله الحالي الذي صممه المعماري «تشارلز وليم ستيفنز».
محمد الفايدوقد تم بيع هارودز لعدة مرات، لكن في عام 1985 م، قام محمد الفايد بدفع مبلغ 615 مليون جنيه إسترليني لشراء المتجر، وتسبب شرائه للمحل جدلا وتغطية إعلامية واسعة.
ومن هذه العوامل الجدلية الندية التي كانت بين الفايد ومجموعة «لونرو» Lonrho ، وهي شركة تركز عملها في مجال التنقيب، وكان الفايد عمل بها لمدة تسعة أشهر ثم تركها بعد سوء تفاهم. وكان رئيس «لونرو» وقتها تيني رولاند، كان قاد حاول عرقلة البيع للفايد بحجة كسر قوانين الاحتكار. لكن لم توقف هذه المحاولات الفايد واستطاع اتمام شراء المحل وبعدها بدأ عملية تجديد شاملة بلغت تكلفتها 300 مليون جنيه.
عبر تاريخيه، كان للمحل الكثير من الزبون المشاهير، من أمثال تشارلي شابلين، وأوسكار وايلد، وسيغموند فرويد، إلى جانب علاقة جيدة من أبناء العائلة المالكة في بريطانيا، ففي الماضي تسلم المحل خطابات اعتماد من الملكة إليزابيث الثانية التي اشترت بعض وسائل قصرها منه، وكذلك دوق أدنبرة الأمير تشارلز، والملكة الأخيرة إليزابيث، الذين اشتروا كؤوسا وأواني صينية من هذا المحل.[1]
لكن في سنة 1997 م، قتل نجل الفايد المعروف بـ دودي الفايد وهو عشيق الأميرة ديانا الزوجة السابقة للملك تشارلز في حادث سير في باريس، وألمح محمد الفايد بوجود مؤامرة وراء الحادث، مما أفسد العلاقة مع أبناء العرش البريطاني، وبعدها توقف جميع أعضاء الأسرة الملكة عن ارتياد المتجر.[2]
^ هارودز.. محلات تجارية ومعلم سياحي تاريخي بامتياز - الشرق الأوسط نسخة محفوظة 30 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين. ^ «هارودز».. من محل لبيع الشاي إلى متجر للمشاهير والنخبة - الشرق الأوسط نسخة محفوظة 30 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
إضافة تعليق جديد