Portrait of Adele Bloch-Bauer I

( بورتريه أديل بلوخ باور )

بورتريه أديل بلوخ باور (وتُدعى أيضًا السيدة في الذهب أو المرأة في الذهب) هي لوحة من رسم الفنان غوستاف كليمت، انتهى من رسمها بين عامي 1903 و1907. كلّف زوج أديل -فيرديناند بلوخ باور وهو مصرفيّ يهودي وصاحب مصنع لإنتاج السُّكر- الفنانَ بهذا العمل. سرق النازيون اللوحة في عام 1941 وعرضوها في غاليري بلفيدير في النمسا. أُعيدت اللوحة إلى العائلة في عام 2006، بعد ثماني سنوات من الجهود الكبيرة التي بذلها ورثة بلوخ باور، ثم بيعت في نفس العام مقابل 135 مليون دولار، ودخلت بذلك قائمة أغلى الرسومات الفنية.

كان هذا البورتريه العمل النهائي الأكثر تمثيلاً للمرحلة الذهبية لكليمت. وهو واحد من بين اثنين رسمهما كليمت لأديل، إذ انتهى من البورتريه الثاني في عام 1912، امتلكت العائلة هذين العملين بالإضافة إلى الكثير من أعمال الفنان. تركت أديل أعمال كليمت الفنية في غاليري بلفيدير بإرادتها، لكن عندما توفيت في عام 1925 أصبحت تلك الأعمال في حوزة فيرديناند. هرب فيرديناند بعد عملية أنشلوس «Anschluss» التي نفذتها ألمانيا النازية في فيينا، في النمسا، وشق طريقه إلى سويسرا تاركًا وراءه الكثي...اقرأ المزيد

بورتريه أديل بلوخ باور (وتُدعى أيضًا السيدة في الذهب أو المرأة في الذهب) هي لوحة من رسم الفنان غوستاف كليمت، انتهى من رسمها بين عامي 1903 و1907. كلّف زوج أديل -فيرديناند بلوخ باور وهو مصرفيّ يهودي وصاحب مصنع لإنتاج السُّكر- الفنانَ بهذا العمل. سرق النازيون اللوحة في عام 1941 وعرضوها في غاليري بلفيدير في النمسا. أُعيدت اللوحة إلى العائلة في عام 2006، بعد ثماني سنوات من الجهود الكبيرة التي بذلها ورثة بلوخ باور، ثم بيعت في نفس العام مقابل 135 مليون دولار، ودخلت بذلك قائمة أغلى الرسومات الفنية.

كان هذا البورتريه العمل النهائي الأكثر تمثيلاً للمرحلة الذهبية لكليمت. وهو واحد من بين اثنين رسمهما كليمت لأديل، إذ انتهى من البورتريه الثاني في عام 1912، امتلكت العائلة هذين العملين بالإضافة إلى الكثير من أعمال الفنان. تركت أديل أعمال كليمت الفنية في غاليري بلفيدير بإرادتها، لكن عندما توفيت في عام 1925 أصبحت تلك الأعمال في حوزة فيرديناند. هرب فيرديناند بعد عملية أنشلوس «Anschluss» التي نفذتها ألمانيا النازية في فيينا، في النمسا، وشق طريقه إلى سويسرا تاركًا وراءه الكثير من ثروته، بما في ذلك مجموعته الفنية الضخمة. سرق النازيون اللوحة في عام 1941، بالإضافة إلى ما تبقى من ممتلكات فيرديناند، بعد توجيه تهمة التهرب من الدفع الضريبي نحوه. توفي فيرديناند في عام 1946، وكانت وصيته بأن تذهب ثروته إلى ابن أخيه وابنتيه.

أثبت هوبرتوس تشيرنين (الصحفي الاستقصائي النمساوي) في عام 1998، احتواء غاليري بلفيدير على الكثير من الأعمال المسروقة من مالكيها اليهود خلال الحرب، ورفض المعرض إعادة هذه الأعمال إلى أصحابها الأصليين، أو الاعتراف بحدوث أي سرقة. عيّنت ماريا التمان -إحدى بنات أخت فرديناند- المحاميَ إي. راندول شونبيرغ لرفع دعوى ضد المعرض؛ لاستعادة خمسة من أعمال كليمت. انتهت جلسة الاستماع أمام المحكمة العليا للولايات المتحدة بعد دعوى قضائية مدتها سبع سنوات، بموافقة لجنة التحكيم في فيينا على أن اللوحة وغيرها قد سُرقت من الأسرة وأنه ينبغي إعادتها إلى ماريا التمان. بيعت فيما بعد إلى رجل الأعمال وجامع الفن رونالد لودر، الذي وضع العمل في معرض نيو غاليري، الواقع في نيويورك.

يُحيي فيلم «المرأة في الذهب» لعام 2015 ذكرى قصة هروب ماريا التمان من النمسا واستعادة لوحة أديل بلوش باور.

ﺭﻮﺼﻟﺍ:
Gustav Klimt - Public domain
Statistics: Position
5178
Statistics: Rank
18378

إضافة تعليق جديد

التحقق
الأمن والحماية
984573216 ﺩﻮﻛ : :ﻞﺴﻠﺴﺘﻟﺍ ﺍﺬﻫ ﻰﻠﻋ ﻂﻐﺿﺍ / ﺮﻘﻧﺍ
Esta pregunta es para comprobar si usted es un visitante humano y prevenir envíos de spam automatizado.

Google street view

ﺏﺮﻘﻟﺎﺑ ﻡﻮﻨﻟﺍ ﻚﻨﻜﻤﻳ ﻦﻳﺃ بورتريه أديل بلوخ باور ?

Booking.com
571.921 ﺕﺍﺭﺎﻳﺰﻟﺍ ﻲﻟﺎﻤﺟﺇ, 9.238 ﻡﺎﻤﺘﻫﻻﺍ ﺕﻻﺎﺠﻣ, 405 ﻦﻛﺎﻣﻷﺍ, 347 ﻡﻮﻴﻟﺍ ﺭﻭﺰﻳ.